الشيخ محمد الزرندي الحنفي

132

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )

وحدث عنه من الأئمة الأعلام : مالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ، وسفيان الثوري ، وغيرهم ( 1 ) . وأخرج عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه محتجا بحديثه ( 2 ) . [ في ولادته ووفاته ونسبه ] ولد ( رضي الله عنه ) يوم الاثنين السابع والعشرين من ربيع الأول سنة ثلاث [ وثمانين ] في ولاية عبد الملك بن مروان ( 3 ) . وتوفى وهو ابن خمس وستين في عام ثمان وأربعين ومائة ( 4 ) ، يوم الجمعة النصف من رجب ( 5 ) . وقيل : شوال ( 6 ) . وقيل : إنه ولد يوم الجحاف سنة ثمانين ( 7 ) . فيكون عمره ثمانيا وستين سنة وهو الأشهر ، والله أعلم ( 8 ) . ودفن عند أبيه وجده بالبقيع ، لم يقتل !

--> ( 1 ) انظر : حلية الأولياء 3 : 199 ، صفة الصفوة 2 : 174 ، أخبار الدول وآثار الأول : 112 ، تذكرة الخواص : 346 ، الإتحاف : 146 ، نور الأبصار : 160 ، الصواعق المحرقة : 305 . ( 2 ) انظر : حلية الأولياء 3 : 199 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 248 ، كشف الغمة 2 : 162 . ( 3 ) في الأصل : وثلاثين ، وما أثبتناه من المصادر ، انظر : تاريخ ابن الخشاب : 185 ، الأئمة الاثنا عشر : 85 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 32 ، كشف الغمة 2 : 166 ، نور الابصار : 160 . ( 4 ) سر السلسلة العلوية : 34 ، صفة الصفوة 2 : 174 ، الأئمة الاثنا عشر : 85 ، مروج الذهب 3 : 297 ، تذكرة الخواص : 346 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 302 ، إعلام الورى 1 : 514 . ( 6 ) الارشاد 2 : 180 ، كشف الغمة 2 : 166 ، الاتحاف : 147 ، شرح الاخبار 3 : 307 . ( 7 ) التاريخ الكبير 2 : 199 / 2183 ، تاريخ ابن الخشاب : 185 ، مطالب السؤول 2 : 110 ، تهذيب الكمال 5 : 97 ، قال ابن الأثير في تاريخه 4 : 453 ، في هذه السنة أتى سيل بمكة فذهب بالحجاج ، وكان يحمل الإبل وعليها الأحمال والرجال ما لاحد فيهم حيلة وغرقت بيوت مكة وبلغ السيل الركن فسمي ذلك العام الجحاف . ( 8 ) انظر : سر السلسلة العلوية : 34 ، تاريخ الاسلام 9 : 93 ، أخبار الدول وآثار الأول : 112 .